حسن عيسى الحكيم
76
المفصل في تاريخ النجف الأشرف
فيه أضحى سرّ الإله دفينا * قد لجأنا لحبّ من حلّ فيه ويقينا ، من العذاب يقينا * أنا ، في الحبّ والولا ، رافضيّ لم أجد ، غير حبّه لي دينا * يا سفين النجاة لم أر إلا أملي فيك للنجاة سفينا * يا إمام الهدى ببابك لذنا من ذنوب أبكين منّا العيونا * لك جئنا ، فاشفع لنا وأجرنا يوم لا مال نافع أو بنونا * فتح اللّه ، للورى ، بعليّ باب خير ، يأتونه أجمعينا * فهو باب به الرجا أرخوه ( ذاك باب المراد للزائرينا ) أما البابان الآخران ، فإنهما يفضيان إلى الإيوان الذهبي المعروف بالطارمة وكان الباب الذي يقع من جهة قبر العلّامة الحلي ( رحمه اللّه ) قد قام به فتح اللّه الإيرواني عام 1373 ه ، وقد أرّخه السيد محمد الحلي بقوله « 1 » : تنبّه الفنّ وراء * غفوة من الزمن « 2 » إلى أن يقول في آخر القصيدة :
--> ( 1 ) الحلّي : مجموعة التواريخ الشعرية ص 25 ، ص 26 . ( 2 ) راجع الصفحة 65 من هذا الكتاب .